تقاطعات القياس والاستقراء في مناهج العلوم الشرعية والتجريبية والإنسانية

Volume 2, Issue 1, Article 5 - 2019

Authors: محمد الفيلالي

Copyright © 2019 . This is an open access article distributed under the Creative Commons Attribution License, which permits unrestricted use, distribution, and reproduction in any medium, provided the original work is properly cited.

 Download PDF File

 Share on GOOGLE+  Share on Twitter  Share on LinkedIn Open XML File

Abstract

تتكامل علوم الوحي والعلوم الكونية والإنسانية عند علماء المسلمين، ومن أوجه تكاملها: تقاطعها ( أي التقاؤها واشتراكها) في توظيف القياس والاستقراء. وجدير بالذكر أن التقاطع بين القياس والاستقراء غائب في علوم الحديث، لأن الدواعي البحثية لم تستدع ذلك، فالاستقراء– في تلك العلوم- أغنى عن القياس. وقد تم توظيف الاستقراء في أصول الفقه لإثبات مقاصد الشريعة والضروريات الخمس. والعلة هي الأصل الذي قام عليه القياس، وإن العلل تكتشف بالاستقراء بآليتي التقسيم و السبر. وبين الاستقراء والقياس تداخل و تجاذب : ففي أصول الفقه: الاستقراء آلية منهجية لخدمة القياس. أما في العلوم التجريبية فالقياس يعتبر آلية لخدمة الاستقراء كما يعتبر الاستقراء آلية لخدمة القياس. وفي الطب شكل القياس جزءا من التجربة أحيانا، وأحيانا أخرى كان القياس أصلا قائما بذاته. ولا شك أن الاقتناع بوجود سنن تحكم التاريخ هو الدافع لبعض علماء المسلمين إلى دراسته دراسة استقرائية، مثل ما قام به ابن خلدون وابن الأزرق.

How To Cite This Article

محمد الفيلالي (2019) تقاطعات القياس والاستقراء في مناهج العلوم الشرعية والتجريبية والإنسانية
المجلة الدوليه للدراسات الإسلاميه المتخصصه Vol 2 (1) 106-122