اشتراط دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج في فلسطين: المشروعية والحاجة

Volume 2, Issue 1, Article 2 - 2019

Authors: يوسف عطية حسن كليبي

Copyright © 2019 . This is an open access article distributed under the Creative Commons Attribution License, which permits unrestricted use, distribution, and reproduction in any medium, provided the original work is properly cited.

 Download PDF File

 Share on GOOGLE+  Share on Twitter  Share on LinkedIn Open XML File

Abstract

اهتم الإسلام بالأسرة والزواج وأعلى من شأنهما، وشرع كل ما يعمل على صون وتوثيق رابطتهما، وشرع طريقاً لانحلال الرابطة الزوجية، وفي زماننا هذا أصبحنا نعاني من فقدان معاني قدسية الحياة الزوجية في نفوس بعض الأزواج؛ حتى استسهلوا الطلاق، وارتفعت نسَبه بشكل ملحوظ ومقلق، فأصبح من الجدير، البحث عن طرق ووسائل علمية وعملية للحد من نسبة الطلاق الآخذة بالارتفاع، وهنا تكمن مشكلة الدراسة. وتنبع أهمية الدراسة في البحث عن وسيلة عملية وعلمية مقترحة للحد من نسبة الطلاق المرتفعة، والمتمثلة بالتأهيل القبلي الإلزامي للمقبلين على الزواج. وتهدف الدراسة إلى بيان فلسفة الإسلام باهتمامه للأسرة والزواج، واستعراض الأهمية والحاجة للتأهيل القبلي للمقبلين على الزوج، ودوره في الحد من نسبة الطلاق، إضافةً إلى توضيح مدى مشروعية اشتراط مثل هذه الدورات للمقبلين على الزواج. واتبع الباحث في دراسته المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي التحليلي. وخلصت الدراسة إلى اهتمام الإسلام بالأسرة وقيام حياة زوجية سليمة عمادها المحبة والتفاهم والديمومة، وهذا من مقاصد الشارع الحكيم، إضافة إلى أن الحاجة للتأهيل القبلي للمقبلين على الزواج، أصبحت ملحة، وتساهم في الحد من نسبة الطلاق والخلافات الزوجية، وأن اشتراط دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج أمر مشروع، يحقق بعضاً من مقاصد الشارع الحكيم.

How To Cite This Article

يوسف عطية حسن كليبي (2019) اشتراط دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج في فلسطين: المشروعية والحاجة
المجلة الدوليه للدراسات الإسلاميه المتخصصه Vol 2 (1) 29-50