الطواعين والأوبئة، والتعامل معها، في ضوء آيات القرآن الكريم والسنة النبوية

Volume 4, Issue 2, Article 4 - 2020

Authors: عمر حابس نوافله;آيات علي العنبر

Copyright © 2020 . This is an open access article distributed under the Creative Commons Attribution License, which permits unrestricted use, distribution, and reproduction in any medium, provided the original work is properly cited.

 Download PDF File

 Share on GOOGLE+  Share on Twitter  Share on LinkedIn Open XML File

Abstract

منذ فجر التاريخ والأوبئة الفتاكة تعصف بالشعوب، وتفتك بالحضارات، مخلفةً تداعياتٍ خطيرة على البشرية جمعاء، فحصدت الملايين، وكانوا ينسبونها الى أسبابٍ عامة جهلاً، دون البحث في تفاصيل وقوعها. ولقد عصفت الطواعين بالبشرية في العصور الإسلامية، فأبادت أعداداً كثيرة من البشر، كما حصل في طاعون عمواس، الذي قتل قرابة خمسةً وعشرين ألفاً كما ذكر ابو الحسن الروحي في كتابه بلغة الضرفاء، من بينهم أجلَاء الصحابة، كأبي عبيدة ومعاذ بن جبل، وخربت الديار، وانتقص الناس، وكم من دولٍ ضعفت جراء هذه الأوبئة الجارفة. وقد أرشدنا ديننا الحنيف كيف نتعامل مع هذه الأوبئة، ففي القرآن الكريم، والسنة النبوية من الأحكام ما يجعلنا في مأمن إذا أخذنا بهما، ففي القرآن ما ينهانا عن اقتراب موطن الأذى، كما في اعتزال النساء وقت المحيض، وفي السنة ما ينهانا عن الاقتراب من الأرض الموبوئة. وبين الباحثان كيف كانت النجاة من الطواعين باتباع التعاليم في القرآن والسنة، وتعامل الصحابة رضوان الله عليهم مع طاعون عمواس، وذلك أنموذج للتعامل مع كورونا المستجد.

How To Cite This Article

نوافلة، عمر و العنبر، آيات. (2020). " الطواعين والأوبئة، والتعامل معها، في ضوء آيات القرآن الكريم والسنة النبوية". المجلة الدولية للدراسات الإسلامية المتخصصة: 4(2): 103-116
https://doi.org/DOI:10.31559/sis2020.4.2.4