مقاربة للاستدلال الظني والقطعي في مناهج بعض العلوم عند المسلمين

Volume 2, Issue 2, Article 2 - 2019

Authors: محمد الفيلالي

Copyright © 2019 . This is an open access article distributed under the Creative Commons Attribution License, which permits unrestricted use, distribution, and reproduction in any medium, provided the original work is properly cited.

 Download PDF File

 Share on GOOGLE+  Share on Twitter  Share on LinkedIn Open XML File

Abstract

القرآن الكريم أصل من أصول الاستدلال الظني والقطعي في مناهج العلوم الشرعية والتجريبية لدى المسلمين: فمفهوم اليقين في القرآن هو مفهوم القطع، ويقابله مفهوم الظن. وفي أصول الفقه، حصر الشاطبي أوصاف العلم القطعي في ثلاث خاصيات: هي العموم والاطراد، والثبوت، والحاكمية. واعتبر آحاد الأدلة الشرعية ظنية لا تفيد القطع إلا بتضافرها على معنى واحد، ولا يعرف ذلك إلا بمنهج الاستقراء. وفي العلوم التجريبية عند المسلمين تم التفريق بين الظنيات والقطعيات: فقد نفى جابر بن حيان العلم اليقيني عن الدليل المأخوذ من جري العادة، واعتبر الاستدلال بدلالة المجانسة استدلالا ظنيا. وفي نظر ابن سينا فآحاد الأصول الاستدلالية غير مفيدة لليقين، مثل التجربة وحدها، فهي تحتاج إلى نظر وقياس، وأكد أن العلم اليقيني يكتسب عن طريق البرهان والاستقراء الحسي. أما ابن الهيثم فقد بين أن القياس ذو دلالة ظنية احتمالية، وأن الظن ليس سبيلا للبرهان، بينما اعتبر الاستقراء الكامل سبيلا إلى اليقين. أما البيروني فالظن الراجح في نظره دليل مقبول للاستدلال في الدراسات التاريخية وغير مقبول في الدراسات التجريبية.

How To Cite This Article

محمد الفيلالي (2019) مقاربة للاستدلال الظني والقطعي في مناهج بعض العلوم عند المسلمين
المجلة الدوليه للدراسات الإسلاميه المتخصصه Vol 2 (2) 139-147
https://doi.org/DOI:10.31559/sis2019.2.2.2