التثاقف بين النفي والإثبات في الخطاب الروائي الجزائري "رصيف الأزهار لم يعد يجيب" لمالك حداد و"أربعون عاماً في انتظار إيزابيل" لسعيد خطيبي أنموذجاً

Volume 2, Issue 1, Article 2 - 2020

Authors: فتيحة شفيري

Copyright © 2020 . This is an open access article distributed under the Creative Commons Attribution License, which permits unrestricted use, distribution, and reproduction in any medium, provided the original work is properly cited.

 Download PDF File

 Share on GOOGLE+  Share on Twitter  Share on LinkedIn Open XML File

Abstract

يؤكد مالك حداد في "رصيف الأزهار لم يعد يجيب" أن التثاقف تعكسه تلك الوشائج التي تعالقت بين خالد بن طوبال الشخصية النصية المحورية بزملاء مهنة الصحافة في فضاء أجنبي هو الفضاء الفرنسي، ليعرف هذا التثاقف نفياً مقصوداً من صديق خالد بن طوبال المقرب الفرنسي المحامي سيمون كاج، وهنا يقوم العامل الاستعماري عندما تنتفي إنسانية سيمون كاج وتبرز كل القيم السلبية التي ورثها عن بلده المستعمِر، فالمرحلة مرحلة احتلال وفعل التواصل مع من هو مستعمَر فعل منفي تماماً. رغب الحاج يوسف في "أربعون عاماً في انتظار إيزابيل" في مرحلة ما بعد الكولونياية تفكيك هذا العامل، حين سعى لتحقيق هذا التثاقف من خلال فعل الانتقال إلى الجزائر المستعمرة سابقاً ولبوسعادة تحديدا والبقاء فيها زمنيا لأربعين سنة، متلقفا عاداتها وتقاليدها وطريقة تفكير أهلها، هو التماهي الذي جعل من المستعمَر سابقا المركز والنظام البطريركي إن استطعنا القول ليوجه بدوره ثقافة ابن المستعمِر السابق، لكن هذا التثاقف لم يحقق تفعيله، ففرنسا عند هذا المستعمَر سابقاً مازالت تمثل الآخر الاستعماري الذي غرس متتالية قيمية سلبية في المطلق أهمها الظلم والاستغلال والإحساس بالدونية.

How To Cite This Article

فتيحة شفيري (2020) التثاقف بين النفي والإثبات في الخطاب الروائي الجزائري "رصيف الأزهار لم يعد يجيب" لمالك حداد و"أربعون عاماً في انتظار إيزابيل" لسعيد خطيبي أنموذجاً
المجلة الدولية للدراسات اللغوية والأدبية العربية Vol 2 (1) 12-21
https//doi.org/DOI:10.31559/JALLS2020.2.1.2